احتفال بالمجتمع، والحرف اليدوية، والجمال الموجود في الطقوس اليومية.
تتدفق الحياة في المغرب بإيقاع فريد، لا تمليه الساعات بل الشمس والروح. إنه مجتمع حيث "أنا" أقل أهمية من "نحن". من التحية الجماعية "السلام عليكم" إلى مشاركة طبق كبير من الكسكس يوم الجمعة، كل عمل يعزز روابط المجتمع.
الضيف يعتبر هدية من الله. سيُقدم لك دائماً الشاي وأفضل مقعد في المنزل.
"زربة تقتل"، كما يقول المثل. المغاربة يقدرون جودة الوقت المقضي أكثر من الكفاءة.
حجر الزاوية في المجتمع. العيش متعدد الأجيال أمر شائع، وللشيوخ احترام عميق.
الحمام هو أكثر من مجرد حمام عمومي، إنه ملاذ للتطهير والتجمع الاجتماعي. لقرون، اعتاد المغاربة زيارته أسبوعياً لتنظيف الجسم وتخفيف أعباء العقل.
استرخ في الغرفة الساخنة لفتح المسام وإطلاق السموم.
تقشير قوي باستخدام الصابون الأسود (الصابون البلدي) وقفاز الكيسة.
يتم وضع قناع طين الغاسول الغني بالمعادن لتنعيم وتغذية البشرة.
التسوق في المدينة القديمة ليس مجرد معاملة بسيطة؛ إنه رقصة اجتماعية. الأسواق هي متاهات نابضة بالحياة مليئة برائحة التوابل وأصوات الحرفيين في العمل. المساومة متوقعة ومحترمة.
"لا تقبل أبداً السعر الأول. اعرض النصف، وحافظ على ابتسامة على وجهك، وعامل الأمر كلعبة. إذا قدم لك التاجر الشاي، فاقبله - فهذا يعني أن المفاوضات أصبحت جدية!"
تتميز العمارة المغربية بالتواضع من الخارج والروعة من الداخل. تحمي الجدران الفارغة الخالية من النوافذ حرمة المنزل، وتخفي الساحات الخضراء (الرياض) المليئة بالنوافير وأشجار الفاكهة والهندسة المعقدة لبلاط الزليج.
بلاط فسيفساء مقطوع يدوياً يشكل أنماطاً هندسية ساحرة، تمثل الطبيعة اللانهائية للكون.
جص جيري مقاوم للماء يستخدم في القصور والحمامات، مصقول بأحجار النهر والصابون الأسود للحصول على لمسة نهائية ناعمة وحريرية.
شاشات شبكية خشبية مفصلة تسمح بدخول الهواء والضوء مع الحفاظ على الخصوصية للنساء في الداخل.
لا تكتفِ بمراقبة أسلوب الحياة - عشها. أقم في رياض تاريخي، وتعلم طهي الطاجين، وتخلص من التوتر في حمام محلي.