من قمم الأطلس المغطاة بالثلوج إلى كثبان الصحراء المشمسة، اكتشف الموسم المثالي لمغامرتك المغربية.
المغرب ليس كتلة واحدة؛ إنه فسيفساء من المناخات المصغرة. بينما تتجمد أوروبا، يتمتع الجنوب المغربي بدفء لطيف. وبينما تغلي الصحراء في الصيف، يتمتع ساحل المحيط الأطلسي بنسائم البحر العليلة. فهم هذه الفروق الدقيقة هو المفتاح لتخطيط الرحلة المثالية.
تاريخياً، "النوافذ الذهبية" للسفر عبر البلاد هي الربيع (مارس-مايو) و الخريف (سبتمبر-نوفمبر). ومع ذلك، يعرف المسافرون الأذكياء أن كل شهر يكشف سراً مختلفاً من أسرار المملكة.
مارس-مايو و سبتمبر-نوفمبر
الفصح وعيد الميلاد
يناير، فبراير، ويوليو
رمضان هو شهر الصيام الإسلامي المقدس. يتقدم بحوالي 11 يوماً كل عام، لذا فهو يدور عبر جميع الفصول.
السفر خلال شهر رمضان تجربة ثقافية فريدة ولكنها تتطلب الصبر. خلال النهار، تكون المقاهي والمطاعم مغلقة في الغالب (على الرغم من أن مطاعم الفنادق تظل مفتوحة للسياح). تتباطأ وتيرة الحياة. قد يكون الناس متعبين أو متوترين من انسحاب الكافيين.
ومع ذلك، يحدث السحر عند غروب الشمس (الفطور). يطلق المدفع، وتخلو الشوارع حيث يفطر الجميع. دعوتك لتناول وجبة الفطور شرف كبير ومتعة طهي. بعد الوجبة، تظل المدن مستيقظة طوال الليل، مليئة بأجواء احتفالية. إنه وقت روحانية مكثفة ومجتمع يضيف طبقة عميقة لرحلتك.
لأنك قد تزور الأطلس المثلج، والصحراء الحارة، والساحل العاصف في أسبوع واحد، فإن حزم الأمتعة فن.
لا يوجد وقت سيء لزيارة المغرب، بل يوجد إعداد سيء فقط. يقدم كل موسم عدسة مميزة يمكن من خلالها رؤية هذه المملكة المعقدة والجميلة. سواء كنت تبحث عن التلال الخضراء في الربيع، أو صخب الساحل في الصيف، أو الحصاد الذهبي في الخريف، أو القمم الثلجية في الشتاء، فإن المغرب ينتظر الترحيب بك.
مرجع سريع للمناطق الرئيسية في البلاد.
مراكش، فاس، مكناس
الصويرة، الدار البيضاء، طنجة
مرزوكة، زاكورة، ورزازات
تخطط لمسار رحلتك؟ إليك ما يمكن توقعه.